مركز المعجم الفقهي
17860
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 92 من صفحة 86 سطر 1 إلى صفحة 101 سطر 12 * باب 79 * * ( الدعاء لوجع العين وما يناسبه ) * 1 - ل : الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام : إذا اشتكى أحدكم عينه فليقرأ آية الكرسي وليضمر في نفسه أنها تبرأ ، فإنه يعافي إنشاء الله . 2 - ما : المفيد ، عن ابن قولويه : عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد الجعفي ، عن أبيه قال : كنت كثيرا ما أشتكي عيني فشكوت ذلك إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال : ألا أعلمك دعاء لدنياك وآخرتك ، وتكفى به وجع عينك ؟ فقلت : بلى ، فقال : تقول في دبر الفجر ودبر المغرب " اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد عليك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تجعل النور في بصري ، والبصيرة في ديني ، واليقين في قلبي ، والإخلاص في عملي والسلامة في نفسي ، والسعة في رزقي ، والشكر لك ما أبقيتني " . 3 - طب : أحمد بن محمد ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن محمد بن مسلم ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال علي بن أبي طالب عليه السلام : لما دعاني رسول الله صلى الله عليه وآله يوم خيبر قيل له : يا رسول الله إنه أرمد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله ائتوني به ، فأتيته ، فقلت : يا رسول الله إني أرمد لا أبصر شيئا ، قال : فقال : ادن مني يا علي ، فدنوت منه فمسح يده على عيني فقال " بسم الله وبالله ، والسلام على رسول الله ، اللهم اكفه الحر والبرد ، وقه الأذى والبلاء " قال علي عليه السلام : فبرأت والذي أكرمه بالنبوة ، وخصه بالرسالة ، واصطفاه على العباد ، ما وجدت بعد ذلك حرا ولا بردا ولا أذى في عيني . قال : وكان علي عليه السلام ربما خرج في اليوم الشاتي الشديد البرد ، وعليه قميص شف فيقال : يا أمير المؤمنين أما تصيب البرد ؟ فقال : ما أصابني حر ولا برد منذ عوذني رسول الله صلى الله عليه وآله ، وربما خرج إلينا في اليوم الحار الشديد الحر في جبة محشوة فيقال له : أما تصيبك ما يصيب الناس من شدة هذا الحر حتى تلبس المحشوة ؟ فيقول : لهم مثل ذلك . ق : مثله وفيه والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله . 4 - طب : محمد بن عبد الله الزعفراني ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن عيسى بن سليمان ، قال : جئت إلى أبي عبد الله عليه السلام يوما من الأيام فرأيت به من الرمد شيئا فاغتممت به ، ثم دخلت عليه من الغد ، ولم يكن به رمد ، فسألته عن ذلك فقال : عالجتها بشيء وهو عوذة عندي عوذتهما بها ، قال فأخبرني بها وهذه نسختها " أعوذ بعزة الله ، أعوذ بقدرة الله ، أعوذ بعظمة الله ، أعوذ بجلال الله ، أعوذ بجمال الله ، أعوذ بكرم الله ، أعوذ ببهاء الله ، أعوذ بغفران الله ، أعوذ بحلم الله ، أعوذ بذكر الله ، أعوذ برسول الله ، أعوذ بآل رسول الله ، صلى الله عليه وعليهم ، على ما أجد من حكة عيني ، وما أخاف منها وما أحذر ، اللهم رب الطيبين أذهب ذلك عني بحولك وقدرتك " . 5 - طب : محمد بن المثنى ، عن محمد بن عيسى ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن جابر ، عن الباقر عليه السلام قال : كان النبي صلى الله عليه وآله إذا رمد هو أو أحد من أهله أو من أصحابه ، دعا بهذه الدعوات " اللهم متعني بسمعي وبصري واجعلهما الوارثين مني وانصرني على من ظلمني وأرني فيه ثأري " . 6 - سر : من جامع البزنطي ، عن يونس بن ظبيان قال : دخلنا على أبي عبد الله عليه السلام وهو رمد شديد الرمد ، فاغتممنا لذلك ثم أصبحنا من الغد فدخلنا عليه فإذا لا رمد بعينه ، ولا به قلبة ، فقلنا : جعلنا فداك هل عالجت عينيك بشيء ؟ فقال : نعم بما هو من العلاج ، فقلنا : ما هو ؟ فقال : عوذة فكتبناها وهي " أعوذ بعزة الله ، وأعوذ بقوة الله ، وأعوذ بقدرة الله ، وأعوذ بنور الله ، وأعوذ بعظمة الله ، وأعوذ بجلال الله ، وأعوذ بجمال الله ، وأعوذ ببهاء الله ، وأعوذ بجمع الله " - قلنا : وما جمع الله ؟ قال : بكل الله - وأعوذ بعفو الله ، وأعوذ بغفران الله ، وأعوذ برسول الله ، وأعوذ بالأئمة - وسمى واحدا واحدا ثم قال : - على ما نشاء من شر ما أجد اللهم رب المطيعين " . 7 - قب : سمع ضرير دعاء أمير المؤمنين عليه السلام " اللهم إني أسألك يا رب الأرواح الفانية ، ورب الأجساد البالية ، أسألك بطاعة الأرواح الراجعة إلى أجسادها ، وبطاعة الأجساد الملتئمة إلى أعضائها ، وبانشقاق القبور عن أهلها وبدعوتك الصادقة فيهم ، وأخذ بالحق بينهم ، إذا برز الخلائق ينتظرون قضاءك ويرون سلطانك ، ويخافون بطشك ، ويرجون رحمتك ، يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ولا هم ينصرون إلا من رحم الله إنه هو العزيز الرحيم ، أسألك يا رحمن أن تجعل النور في بصري ، واليقين في قلبي ، وذكرك بالليل والنهار على لساني ، أبدا ما أبقيتني إنك على كل شيء قدير " قال : فسمعها الأعمى وحفظها ورجع إلى بيته الذي يأويه ، فتطهر للصلاة وصلى ، ثم دعا بها ، فلما بلغ إلى قوله " أن تجعل النور في بصري " ارتد الأعمى بصيرا بإذن الله . 8 - مكا : لوجع العين : عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : إذا اشتكى أحدكم عينه فليقرأ عليها آية الكرسي وفي قلبه أنه يبرأ ويعافي ، فإنه يعافي إنشاء الله . وقيل : من كان يقول في كل يوم " فجعلناه سميعا بصيرا " يسلم عينه من الآفات . نظر النبي صلى الله عليه وآله إلى سلمان وهو أرمد ، قال : لا تأكل التمر ولا تنم على جانبك الأيسر . ومثله : يقرأ على الماء ثلاث مرات ، ويغسل به الوجه " فكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد ، ولو نشاء لطمسنا على أعينهم - إلى قوله : يبصرون " . ومثله " وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون " - إلى آخر السورة . للشكور : عن أبي يوسف المعصب قال : قلت لأبي الحسن الأول عليه السلام أشكو إليك ما أجد في بصري ، وقد صرت شبكورا فإن رأيت أن تعلمني شيئا قال : اكتب هذه الآية " الله نور السماوات والأرض " الآية ثلاث مرات في جام ثم اغسله وصيره في قارورة واكتحل به ، قال : وما اكتحلت إلا أقل من مائة ميل حتى رجع بصري أصح ما كان أو قال : ما كنت . لوجع العين : تأخذ قطنا وتبله وتضعه على العين ، وتقول " عين الشمس في لجة البحر يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم " . أخرى : سليمان بن عيسى قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فرأيت به الرمد شيئا فاحشا فاغتممت وخرجت ثم دخلت عليه من الغد ، فإذا لا قلبة بعينه فقلت : جعلت فداك خرجت من عندك الأمس وبك من الرمد ما غمني ، ودخلت عليك اليوم فلم أر شيئا أعالجته بشيء ؟ قال : عوذتها بعوذة عندي ، قلت : أخبرني بها فكتب " أعوذ بعزة الله ، أعوذ بقوة الله ، أعوذ بقدرة الله ، أعوذ بعظمة الله ، أعوذ بجلال الله ، أعوذ ببهاء الله ، أعوذ بجمع الله ، أعوذ برسول الله ، صلى الله عليه وآله على ما أحذر وأخاف على عيني ، وأجده من وجع عيني ، اللهم رب الطيبين أذهب ذلك عني بحولك وقوتك . فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد ، فنظر نظرة في النجوم فقال إني سقيم وصوركم فأحسن صوركم ورزقكم من الطيبات ، فتبارك الله رب العالمين يا علي يا عظيم يا كبير يا جليل ، يا جميل يا منيع ، يا فرد يا وتر ، يا رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين " . " بسم الله الرحمن الرحيم يا حي يا حليم ، يا علي يا عظيم ، يا جليل يا جميل يا فرد يا وتر أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأسألك أن لا تدعني في قبري فردا وأنت خير الوارثين ، وإن كنت إلا واجد الصلاة في قبره مما رزقني في حاجة آمين يا رب العالمين . دعاء لوجع العين : عن محمد بن الجعفي ، عن أبيه قال : كثيرا ما أشتكي عيني ، فشكوت ذلك إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال : ألا أعلمك دعاء لدنياك وآخرتك وبلاغا لوجع عينك ؟ قلت : بلى ، قال : تقول في دبر صلاة الفجر وصلاة المغرب " اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تجعل النور في بصري ، والبصيرة في ديني ، واليقين في قلبي ، والإخلاص في علمي والسلامة في نفسي ، والسعة في رزقي ، والشكر لك أبدا ما أبقيتني . وفي رواية : تقول ذلك سبع مرات إذا صليت الفجر قبل أن تقوم من مقامك . 9 - كا : الحسين بن محمد ومحمد بن يحيى ، عن علي بن محمد بن سعد عن محمد بن سالم ، عن موسى بن عبد الله بن موسى ، عن محمد بن علي بن جعفر عن الرضا عليه السلام قال : إنما شفاء العين قراءة الحمد ، والمعوذتين ، وآية الكرسي والبخور بالقسط ، والمر ، واللبان . 10 - دعوات الراوندي : عن أبي جعفر عليه السلام قال : مر أعمى على النبي صلى الله عليه وآله فقال له : أتشتهي أن يرد الله عليك بصرك ؟ قال : نعم ، فقال صلى الله عليه وآله : توضأ وأسبغ الوضوء ، ثم صل ركعتين ، ثم قل " اللهم إني أسألك وأدعوك وأرغب إليك وأتوجه إليك بنيك محمد نبي الرحمة ، يا محمد إني أتوجه بك إلى الله ربك وربك وربي ليرد بك على بصري " قال : فما قام النبي صلى الله عليه وآله من محله حتى رجع الأعمى ، وقد رد الله عليه بصره . وقال أبو عبد الله عليه السلام : من قرأ في المصحف نظرا متع ببصره . ( ( باب 80 ) ) * ( الدعاء للرعاف ) * 1 - مكا : تقرأ وتكتب وتأخذ بأنف المرعوف " يا من حمل الفيل من بيته الحرام ، أسكن دم فلان بن فلان " أو يصب على رأسه وجبهته ماء الجمد ، فإنه يسكن بإذن الله . للرعاف " منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى ، يومئذ يتبعون الداعي لا عوج - إلى قوله : همسا يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي وقيل بعدا للقوم الظالمين ، ومن يتق الله يجعل له مخرجا - الآية ( 3 ) وجعلنا من بين أيديهم سدا " الآية . ومثله : يكتب على جبهة المرعوف بدمه " وقيل يا أرض ابلعي ماءك " إلى آخرها فإنه يسكن إنشاء الله . 2 - نقل من خط الشهيد قدس سره يكتب للعلق الحمد وآية الكرسي وألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم - إلى قوله - موتوا اللهم أسألك بحق محمد وآله أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تخرج هذا العلق عن حاملها ، وتصرف عذابك يا أرحم الراحمين . ( ( باب 81 ) ) * ( الدعاء لوجع الفم والأضراس ) * 1 - طب : حريز بن أيوب الجرجاني ، عن أبي سمينة ، عن ابن أسباط ، عن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : شكى إليه ولي من أوليائه وجعا في فمه ، فقال : إذا أصابك ذلك فضع يدك عليه وقل " بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الذي لا يضر مع اسمه داء ، أعوذ بكلمات الله التي لا يضر معها شيء قدوسا قدوسا قدوسا ، باسمك يا رب الطاهر المقدس المبارك الذي من سألك به أعطيته ، ومن دعاك به أجبته ، أسألك يا الله يا الله يا الله أن تصلي على محمد النبي وأهل بيته ، وأن تعافيني مما أجد في فمي وفي رأسي وفي سمعي وفي بصري وفي بطني وفي ظهري وفي يدي وفي رجلي ، وفي جميع جوارحي كلها " فإنه يخفف عنك إنشاء الله تعالى . 2 - طب : الحسين بن أحمد الخواتيمي ، عن الحسين بن علي بن يقين ، عن حنان الصيقل ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : شكوت إليه وجع أضراسي وأنه يسهرني الليل ، قال : فقال لي : يا أبا بصير إذا أحسست بذلك فضع يدك عليه واقرأ سورة الحمد ، وقل هو الله أحد ، ثم اقرأ " وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء إنه خبير بما تعملون " فإنه يسكن ثم لا يعود . 3 - طب : حمدان بن أعين الرازي ، عن أبي طالب ، عن يونس عن أبي حمزة عن سماعة بن مهران ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه أمر رجلا بذلك وزاد فيه ، قال : اقرأ إنا أنزلناه في ليلة القدر مرة واحدة ، فإنه يسكن ولا يعود . وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : من اشتكى من ضرسه فليأخذ من موضع سجوده ، وليمسحه على الموضع الذي يشتكي ويقول " بسم الله ، والشافي الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " . 4 - طب : إبراهيم بن خالد ، عن إبراهيم بن عبد ربه ، عن ثعلبة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن هذه الرقية رقية الضرس وهي نافعة لا تخالف أبدا أصلا بإذن الله تعالى تعمد إلى ثلاثة أوراق من ورق زيتون ، فتكتب على وجه الورقة " بسم الله لا ملك أعظم من الله ملك وأنت له الخليفة ، ياهيا شراهيا أخرج الداء ، وأنزل الشفاء ، وصلى الله على محمد وآل محمد وسلم تسليما " . قال أبو عبد الله عليه السلام ياهيا شراهيا اسمان من أسماء الله تعالى بالعبرانية وتكتب على ظهر الورقة ذلك وتشد بغزل جارية لم تحض في خرقة نظيفة ، وتعقد عليه سبع عقد ، وتسمى على كل عقدة باسم نبي وأسامي آدم ، نوح ، إبراهيم موسى ، عيسى ، شعيب ، وتصلي على محمد وآله عليه وعليهم السلام ، وتعلقه عليه يبرأ بإذن الله تعالى . رقية جبرئيل عليه السلام للحسين بن علي عليهما السلام " العجب كل العجب لدابة تكون في الفم ، تأكل العظم ، وتترك اللحم ، أنا أرقي ، والله عز وجل الشافي الكافي لا إله إلا الله ، والحمد لله رب العالمين ، وإذ قتلتم نفسا فادارءتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون ، فقلنا اضربوه ببعضها " تضع أصبعك على الضرس ثم ترقيه من جانبه سبع مرات بهذا إنشاء الله تعالى . عوذة مجربة للضرس : تقرأ الحمد ، والمعوذتين ، وقل هو الله أحد مع كل سورة تقرأ " بسم الله الرحمن الرحيم " وبعد قل هو الله أحد " بسم الله الرحمن الرحيم وله ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم ، قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين ، نودي أن بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين " ثم تقول بعد ذلك : اللهم يا كافي من كل شيء ولا يكفي منك شيء ، اكف عبدك وابن أمتك من شر ما يخاف ويحذر ومن شر الوجع الذي يشكو إليك . 5 - طب : عمر بن عثمان الخزاز ، عن علي بن عيسى ، عن عمه قال : شكوت إلى موسى بن جعفر عليه السلام ريح البخر فقال : قل وأنت ساجد " يا الله يا الله يا الله يا رحمن يا رب الأرباب ، يا سيد السادات يا إله الآلهة ، يا مالك الملك ، يا ملك الملوك ، اشفني بشفائك من هذا الداء ، واصرفه عني فإني عبدك وابن عبدك وأتقلب في قبضتك " فانصرفت من عنده فوالله الذي أكرمهم بالإمامة ما دعوت به إلا مرة واحدة في سجودي فلم أحس به بعد ذلك . 6 - مكا : لوجع الضرس : عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام من اشتكى ضرسه فليأخذ من موضع سجوده ثم يمسح به على الموضع الذي يشتكي ويقول " بسم الله ، والكافي الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله " . ومثله : وقال الصادق عليه السلام في رقية الضرس يأخذ سكينا ، أو خوصة فيمسح به على الجانب الذي يشتكي ، ويقول سبع مرات " بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله وبالله ، محمد رسول الله ، وإبراهيم خليل الله ، اسكن بالذي سكن له ما في الليل والنهار بإذنه وهو على كل شيء قدير . وعن ابن عباس : قال النبي صلى الله عليه وآله : من اشتكى ضرسه فليضع أصبعه عليه وليقرأ عليه هذه الآية سبع مرات " هو الذي أنشاءكم وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون " . لوجع الأسنان رقى بها جبرئيل الحسين بن علي عليهما السلام : يضع عودة أو حديدة على الضرس ، ويرقيه من جانبه سبع مرات " بسم الله الرحمن الرحيم ، العجب كل العجب دودة تكون في الفم ، تأكل العظم ، وتنزل الدم ، أنا الراقي ، والله الشافي ، والكافي ، لا إله إلا الله ، والحمد لله رب العالمين ، وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها إلى قوله لعلكم تعقلون " سبع مرات يفعل ما قدمناه . للضرس : المفضل بن عمر قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وبي ضربان الضرس ، فشكوت ذلك إليه فقال : اذن مني فدنوت منه فقال بسبابته فأدخلها فوضعها على الضرس الذي يضرب ، ثم قرأ شيئا خفيا فسكن على المكان ، فقال لي : قد سكن يا مفضل ؟ قلت : نعم فتبسم فقلت : أحب أن تعلمني هذه الرقية ، قال : إن فاطمة أتت أباها صلى الله عليهما تشكو ما تلقى من وجع الضرس ، أو السن فأدخل صلى الله عليه وآله سبابته اليمني فوضعها على سنها التي تضرب ، وقال " بسم الله وبالله أسألك بعزتك وجلالك وقدرتك على كل شيء إن مريم لم تلد غير عيسى روحك وكلمتك أن تكشف ما تلقى فاطمة بنت خديجة من الضر كله " فسكن ما بها كما سكن ما بك ، وما زدت عليه شيئا بعد هذا . ومثله : عن عطا ، عن الصادق عليه السلام قال : شكوت إليه ما ألقى من ضرسي وأسناني وضربانها فقال : تقرأ عليه سبع مرات " بسم الله وبالله ، اسكن بقدرة الله الذي خلقك فإنه قادر مقتدر عليك وعلى الجبال أثبتها وأثبتك فقر حتى يأتي فيك أمره وصلى الله على محمد وآله " . للضرس : اقرأ فاتحة الكتاب ثلاث مرات ، وقل هو الله أحد ثلاث مرات ثم قل : " يا ضرس أبالحار تسكنين أم بالبارد تكسنين ؟ أم باسم الله تسكنين ، اسكن سكنتك بالذي سكن له ما في السماوات وما في الأرض وهو السميع العليم ، قال من يحيي العظام وهي رميم - إلى قوله - بكل خلق عليم " اخرج منها فإنك رجيم وليخرجنهم منها - الآية فخرج منها خائفا يترقب " . لوجع الضرس : يكتب على الخبز الرقيق ، ويضع على السن الذي فيه الوجع : بسم الله ، لكل نبأ مستقر وسوف تعلمون ، أتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون ، فقلنا اضربوه ببعضها - إلى قوله - لعلكم تعقلون قال من يحيي العظام وهي رميم ، إلى قوله - عليم . لعقده : يأخذ مسمارا ويقرء عليه ثلاث مرات فاتحة الكتاب والمعوذتين ، ثم يقرأ " من يحيي العظام وهي رميم [ الآية ] ثم يقول : " يا ضرس فلان بن فلان أكلت الحار والبارد أفبالحار تسكنين أم بالبارد تسكنين ، ثم يقرأ " وله ما سكن في الليل والنهار " الآية " شددت داء هذا الضرس من فلان بن فلان ، بسم الله العظيم " ثم يضربه في حائط ويقول : الله الله الله . أيضا لوجع الضرس : يأخذ بقلة ويكتب عليها " الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون " ثم يضعها على ضرسه الوجع ثم يمشي ويرمي بالبقلة خلفه ، ولا يلتفت إلى خلفه ، فإنه يسكن إنشاء الله . أيضا يكون الراقي داخل الباب ، والعليل من خارج ، ويقرأ وهو على الوضوء : " لله ما في السماوات وما في الأرض " إلى آخره ويقول " كم سنة تريد وأي بقلة لا تأكله " فإنه يسكن الوجع . 5 - من خط الشهيد رحمه الله : عن ابن عباس : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من اشتكى ضرسه فليضع أصبعه عليه ، وليقرأ هذه الآية " وهو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون " . وعن نوح بن أبي ذكوان قال : اشتكى رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وجع الضرس فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : قل " اسكني أيتها الريح ، اسكني بالله الذي سكن له ما في السماوات والأرض وهو السميع العليم " . ( ( باب 82 ) ) * ( الدعاء للثالول ) * 1 - ن : ابن الوليد ، عن الحميري ، عن السياري ، عن علي بن النعمان عن الرضا عليه السلام قال : قلت له : جعلت فداك إن بي ثآليل كثيرة ، وقد اغممت بأمرها فأسألك أن تعلمني شيئا أنتفع به ، فقال عليه السلام : خذ لكل ثؤلول سبع شعيرات واقرأ على كل شعيرة سبع مرات إذا وقعت الواقعة - إلى قوله - " فكانت هباء منبثا " وقوله عز وجل " ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا " ثم تأخذ الشعير شعيرة شعيرة فامسح بها كل ثولول ثم صيرها في خرقة جديدة ، واربط على الخرقة حجرا وألقها في كنيف . قال : ففعلت فنظرت إليها يوم السابع فإذا هي مثل راحتي وينبغي أن تفعل ذلك في محاق الشهر . طب : سعدويه بن عبد الله ، عن علي بن النعمان مثله . دعوات الراوندي : عن علي بن النعمان مثله . 2 - طب : صالح بن محمد العنبري ، عن النضر ، عن عبد الله بن سنان ، عن عود بن عبد الله ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : تمر يدك على موضع الثآليل ثم تقول " بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله وبالله ، محمد رسول الله صلى الله عليه وآله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم امح عني ما أجد " تمر يدك اليمنى ، وترقى عليها ثلاث مرات . 3 - مكا : للثؤلول يأخذ صاحبه قطعة ملح ويمسحها بالثؤلول ، ويقرأ عليه ثلاث مرات " لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله " إلى آخر السورة ويطرحها في تنور وينصرف سريعا ، يذهب إنشاء الله تعالى . أخرى : يقرأ على ثلاث شعيرات " ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار " ويديرها على الثؤلول ، ثم يدفنها في موضع ندى في محاق الشهر ، فإذا عفنت الشعيرات تمايل الثؤلول . أيضا : للثؤلول : عن الرضا عليه السلام قال : تنظر إلى [ أول ] كوكب يطلع بالعشي فلا تحد نظرك إليه وتناول من التراب وادلكه بها ، وأنت تقول " بسم الله وبالله ، رأيتني ولم أرك ، سوء عود بصرك ، الله يخفى أثرك ، ارفع ثآليلي معك . ( ( باب 83 ) ) * ( الدعاء للسلع والأورام والخنازير ) * 1 - طب : محمد بن عامر ، عن محمد بن عليم الثقفي ، عن عمار بن عيسى الكلابي ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : شكى إليه رجل من الشيعة سلعة ظهرت به ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : صم ثلاثة أيام ثم اغتسل في اليوم الرابع عند زوال الشمس ؟ ؟ ؟ ز لربك ، وليكن معك خرقة نظيفة ، فصل أربع ركعات واقرأ فيها ما تيسر من القرآن ، واخضع بجهدك ، فإذا فرغت من صلاتك فألق ثيابك وابرز بالخرقة ، وألزق خدك الأيمن على الأرض ، ثم قل بابتهال وتضرع وخشوع : " يا واحد يا أحد يا كريم يا حنان يا قريب يا مجيب ، يا أرحم الراحمين ، صل على محمد وآل محمد ، واكشف ما بي من مرض ، وألبسني العافية الشافية في الدنيا والآخرة ، وامنن علي بتمام النعمة ، أذهب ما بي فقد آذاني وغمني " فقال له أبو عبد الله عليه السلام واعلم أنه لا ينفعك حتى لا يخالج في قلبك خلافه ، وتعلم أنه ينفعك ، قال : ففعل الرجل ما أمره به جعفر الصادق عليه السلام فعوفي منها . 2 - طب : محمد بن إسحاق بن الوليد ، عن ابن عمه أحمد بن إبراهيم بن الوليد عن ابن أسباط ، عن الحكم بن سليمان ، عن ميسر ، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال : إن هذه الآية لكل ورم في الجسد ، يخاف الرجل أن يؤل إلى شيء ، فإذا قرأتها فاقرأها وأنت طاهر قد أعددت وضوءك لصلاة الفريضة ، فعوذ بها ورمك قبل الصلاة ودبرها ، وهي " لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله " إلى آخر السورة فإنك إذا فعلت ذلك على ما حد لك سكن الورم . 3 - مكا دعوات الراوندي : عن الرضا عليه السلام قال : خرج بجارية لنا خنازير في عنقها فأتى آت وقال : يا علي قل لها فلتقل " يا رؤوف يا رحيم ، يا رب يا سيدي " تكرره ، قال : فقالت : فأذهب الله عز وجل عنها . 4 - مكا : دعا آخر : يقرأ عليه ثلاثة أيام " بسم الله وبالله ، الله أكبر ، الله أكبر ، وهو يأمرك أن لا تكبر " ثلاث مرات ، ثم قل " ابتدأ باللص قبل أن يبتدأ بك " ثلاث مرات ويتفل كل مرة فإنه يجف . ( ( باب 84 ) ) * ( الدعاء للجدري ) * 1 - مكا : يكتب ويعلق على عضده ، فإنه لا يخرج وإن كان قد خرج فلا يخرج أكثر مما قد خرج إنشاء الله . ومثله يكتب هذا الشكل الأربعة في الأربعة للجدري ويعلق عليه . ( ( باب 85 ) ) * ( الدعاء لوجع الصدر ) * 1 - مكا : " وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها - إلى قوله - لعلكم تعقلون " . روي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه شكى إليه رجل وجع صدره فقال : استشف بالقرآن فإن الله عز وجل يقول : فيه شفاء لما في الصدور .